لالة مماسة: رائدة التصوف النسائي في سوس تكسر الحواجز التقليدية
"التصوف رحلة روحية لا تعرف النوع الاجتماعي، بل تعرف صدق الطلب وصفاء القلب"
"التصوف رحلة روحية لا تعرف النوع الاجتماعي، بل تعرف صدق الطلب وصفاء القلب"
تحتضن المدينة العتيقة بآسفي معلماً تاريخياً فريداً - زاوية أبي محمد صالح الماجري - التي شكلت على مر القرون مركزاً إشعاعياً للعلم والتصوف في المغرب. تقع الزاوية في زقاق ضيق، وتضم مسجداً وضريحاً للعلامة الجليل الذي عُرف بدوره المحوري في إحياء فريضة الحج.
تُعد الزاوية الوزانية مثالاً حياً على الدور التنموي الذي لعبته المؤسسات الدينية في تاريخ المغرب. فقد نجح مؤسسها المولى عبد الله الوزاني في تحويل أراضٍ قاحلة إلى واحات خضراء منتجة، مطبقاً رؤية تجمع بين المعرفة الفلاحية والقيم الروحية.
تتجلى عراقة مدينة أبي الجعد المغربية في إصدار جديد يكشف النقاب عن كنوزها الروحية والمعمارية. الكتاب الذي صدر بثلاث لغات عن دار "أكسيون كومينيكاسيون"، بإشراف الباحثين لحسن حداد وسعد الحسيني، يقدم رؤية شاملة لهذه الحاضرة التاريخية.
جلال الدِّين الدّواني وآراؤه الكلاميّة والفلسفيّة والصّوفيّة والأخلاقيّة ( دراسة تحليليّة نقديّة ) تأليف د . أنور فرج علواني الزّعيري
يسرنا أن نقدِّم لكم قسم " كتب " الجديد على موقع أقطاب ، المخصَّص للصُّوفيَّة المغربيَّة.
مرحِّبًا بكم أيُّها القرَّاء الأعزَّاء ، يسرُّنا في "أقطاب" أن نقدِّم لكم اليوم قصيدةً شعريَّةً في التَّعبير عن الحبِّ والتَّعظيم للنَّبيِّ محمَّد صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ، مع إبراز مكانته السَّاميَّة وفضائله العظيمة كما تعكس القصيدة عمق العاطفة الدِّينيَّة والارتباط الرُّوحيِّ بالنَّبيِّ الكريم .
التصوف في المغرب له تاريخ طويل ومعقد، حيث لعب دورًا كبيرًا في تشكيل الهوية الدينية والثقافية للبلاد. يمكن تقسيم التصوف المغربي إلى عدة مراحل تاريخية، ولكل مرحلة أقطابها وشخصياتها البارزة.
دعاء بدء دلائل الخيرات
يقع إقليم السمارة بين خطي الطول والعرض 11 و 26 درجــة ، ويعلو عن سطح البحـر بحوالي 110 أمتار ، يحده شمالا إقليمي طانطان واسا الزاك ، وجنوبا إقليم بوجدور والحدود الموريتانية ، وغربا إقليم العيون ومن الشرق الحدود الموريتانية ، ويخترقه طريقان أساسيان الأول ويربطه بالعيون إلى الغرب ، والثاني بطانطان ، وعبرهــا إلــى الأقاليم الشماليــة من المملكة مرورا بكلميم باب الصحراء
إن من أهم المعالم التي ينبغي أن يتحلى بها الوعظ والإرشاد في العمل الديني ؛ الارتباط بمفهوم الوطن، بما هو أسرة واحدة، ورَحِمٌ مشتركة. وذلك بجعل الخطاب الوعظي مربيا على الإخلاص للأمة
تنسب الطريقة الحراقية للشيخ محمد الحراق العلمي الموسوي (ت. 1261/1845). تعد هذه الطريقة امتدادا لطريقة ابن عجيبة، لأن الشيخ مولاي العربي الدرقاوي قد أوصى تلميذه الحراق بعدم خرق العوائد، وعدم التجريد الذي اختاره ابن عجيبة. لذلك تبنت هذه الطريقة، الدرقاوية الشاذلية، أسلوبا جديدا في الدعوة إليها. وسبب انتسابه إلى التصوف أنه قد عزل عن الإمامة والخطابة والفتوى والتدريس التي كان يقوم بها في تطوان، فمرض مرضا كاد يلاقي فيه حتفه. وبعد شفائه ارتحل إلى بني زروال، حيث لقي الشيخ مولاي العربي الدرقاوي؛ فأخذ عنه عام 1228/1813. ثم أذن له في تلقين الورد، والدعوة إلى
نسبة إلى الشيخ رحال الكوش (ت. 949/1543)، الذي أخذ الجزولية عن عبد العزيز التباع، التلميذ المباشر لابن سليمان الجزولي. كان هذا الرجل قد بلغ أعلى مقامات الطريقة الجزولية، إذ يعد من الأبدال.
التصوف
يستحيل حمل حديث النزول على النزول المادي الذي يفتقر إلى ثلاثة عناصر، وهي: جسم عال، هو مكان لساكنه، وجسم سافل، وجسم متنقل من علو إلى أسفل، وهذا كله لا يجوز على الله تعالى
يقتضي الإيمان باليوم الآخر، الإيمان بما يقع بعده من حقائق، كحقيقة البعث، والحشر، والحساب، والميزان والصراط
أخفى الله تعالى اليوم الآخر، فلا يعلم الساعة إلا هو علام الغيوب، وما ذلك إلا لحكم أرادها الله تعالى، غير أنه سبحانه، جعل لها علامات بها يعرف قرب أجلها، ومنها علامات صغرى وعلامات كبرى